الملا نظر علي الطالقاني

85

مناط الأحكام

هل بينهما صلح ومحبة أو نزاع ومخالفة اى بينهما وفق وتصالح أو لا إذا علّمت ما علّمناك نشير إلى معنى الكلمات بالفارسي حتى تفهم ما معنى صيغة المصالحة فتوقعه صحيحا وتعلم شموله للقسمين إن شاء الله اللّه فنقول بعونه اصلح قلمه ؟ ؟ ؟ يعنى درست كرد وساخت أو را واصلح بينهما يعنى ميانه آنها را ساخت ودرست كرد وآشتى انداخت وإذا قلت اصلحا بينهما يعنى خودشان بأهم ساختند وآشتى كردند وإذا قلت صالحتك هذا بهذا أو على هذا بهذا أو عن هذا بهذا يعنى ساختم با تو وسازش نمودم با تو وموافقت نمودم با تو معاوضة اين را با اين وكذا صالحتك ادعائى مثلا على هذا أو عن ادعائى على هذا أو بهذا وبالجملة رأينا انه يستعمل على هذه الوجوه كلها صالحتك هذا أو عن هذا أو على هذا وعلى التقادير بهذا أو على هذا إلّا انه لا يقال صالحتك على هذا على هذا بذكر على في العوض والعوض معا فصار حاصل معنى صالحتك إذا كان بعد النزاع رفعت الفساد والنزاع بيننا بهذا الشيء وفي غير النزاع ما مر و ؟ ؟ ؟ يحتمل في غيره ايض ان يجعل صالحتك بمعنى الاصلاح بان يكون متعلق الاصلاح العوضين لا المتصالحين فيصير حاصل المعنى اصلحنا أموالنا اى أصلحت مالي هذا بهذا اى بمالك وأصلحت مالك بمالي كقولك أصلحت مرآتى بالرماد نكتة ليس بالفارسي للفاعلة صيغة وانما يعبرون عنها بلفظ مع فيق مكان ضارب زيد عمروا زدوخورد كردند با همديگر يا زدند همديگر را ومكان صالحته صلح كردم با أو فما رايت من أهل العلم كان يجرى صيغة الصلح من دون مع مرة ومع مع أخرى وكان يقول صالحته ثم يقول صالحت معه فإنما نشأ عن غفلة ما ذكرنا نكتة أخرى فرق كثير بين قول المدعى صالحت ادعائى بهذا وحاصله أسقطته بهذا وبين قوله صالحت ما ادعيته بهذا وحاصله عاوضته به كما لا يخفى نكتة أخرى لا ريب في صحة استعمال لفظ الصلح فيما له طرفان عوض ومعوض فيصح استعماله مكان البيع والإجارة والمضاربة والمزارعة وهكذا غير النكاح والمتعة والتحليل وانما الاشكال في صحة استعماله فيما له طرف واحد كالهبة والعارية والابراء وغير ذلك كما نقل عن الشافعي فيق مكان الهبة صالحتك هذا أو عن هذا أو على